عشرونَ عاماً أنثر الأشواقَ
والأحلام أرسمها
على صدر الهوى
والصدقُ من قلمي نطقْ
أنا شاعرٌ ذابَ الجليدُ بقلبِهِ
وتحوَّلتْ لغةُ الكلامِ على يديهِ
إلى حنينٍ يرتقي سفنَ الفضا
ولكلِّ قلبٍ يخترقْ
الشاعر المتألق د - أحمد فرحات
الشعر يسري في دمي : قصيدة
جميلة من شاعر أنيق اعتنق جمال
الكلمة فزاده جمالا ووقارا.
تقبل مروري المتواضع سيدي الكريم
ودمت في رعاية الله وحفظه.