عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2014, 05:56 PM   رقم المشاركة : 7
شاعرة
 
الصورة الرمزية حميدة العسكري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حميدة العسكري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: يالائمي في الحب إنك معدم ،،،،،، !

الشاعر المبدع دكتور فلاح الزيدي
قد شاطرتك القصيدة في عجز ابياتها وآمل ان لا اكون قد شوهت معانيك فهي
قول يحتفي بقول
لا اكثر

يا لائمي في الحب أنك معدم
ما ضرَّني غمز ولا ما تُنقِمُ

انّ الذي قد لمتني في حبه
هو مأملي ..بل جنتي والمُنعِم

انا لم أكن الا لأني هائم
ورضاؤه لَمحطتي والمغنَم

أنا شاعر ترسو القصائد في دمي
والنبضُ ريث العشق باحتُه فمُ

أنا مغرَم حدُّ النخاع وليس لي
غير التلظي في هواه وأَنعُمُ

أحببت من قام الوجود بقتله
وبغيره دين السماحة يعدَمُ

أحببت من زرع الطفوف كرامة
واباؤه لاءٌ توشحها الدم ُ

أحببت أرضا لا لأن ترابها
قد صدّ صفَّ الكفر فيها ضيغم

أحببتها اذ ان لي في غورها
جسد بتربته الشفاء واكْرِمُ

يا لائمي ان الحسين سفينة
وشراعها لبيك ربي (أُسلِم)*

هو ذلك الذكر النديُّ بمهجتي
لولاه ذلّي في الحياة محتَّمُ

هو من أضاء بنوره ابصارنا
هو للحياة سراجُها والأنجمُ

هو من بعين الله نزف رضيعه
ما كان أجرأهم بماقد أجرموا

هو من فدى الدين العظيم بأخوة
أقمار بيت الوحي بل هم أعظمُ

هو من أتى بالهاشمية زينب
لتدكَّ عرش البغيِ اذ هو مُرغَمُ

هو من أتى بنسائه وضغاره
اذ قال لو ترك القطا لتهوَّموا

هو من أزاح الليلَ برقُ جبينه
من منكرٌ هو بدره المتزاحم

هو من اتى في خير صحب في الورى
فتيان كهف آمنوا وتحوّموا

هو من تناسل في الهجير نزيفه
ملأ الوغى مسكُ الشهادة عندمُ

هو عابس في وجه آل أمية
هو وجه باب الله فيه المبسَم

* في اشارة لوجه الشبه بين تسليم اسماعيل عليه السلام للذبح في سبيل الله وتسليم الحسين عليه السلام للقتل في سبيل الله

تقبل مروري مع التحايا













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ

  رد مع اقتباس