اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس محمود يوسف معذرة ايهاالأخ الفاضل ادونيس حسن أعلم إن إطلالة السعادة على روحك النقية تفجر في أنبوبةمدادك براكين الحب القدسي الواثب نحو الافق اللا محدود وأدرك يا صديقي أن لهذه الضفاف التي جعلتها مملكة لا يدنو من عرشها إلا من تسربل بالحب وتدرع بالأخلاص وقدجلست على عرش مملكتك حاملاً كفنك بيد وروحك باليد الأخرى مهرأ لحبيبتك الحرية ومعذرة ايتها الضفاف الرائعة لستي بحروف تكتب في صفحات مشرقة فحسب بل أنت ايتها الضفاف منهج حياة معك يا صديقي ادونيس ألقاك بخير أحوك المحب يونس محمود يوسف أبو هاشم لا أدري كم من العواصف حملت البرد والنار مرة تأكل من الأوراق وأخرى من الأغصان ولم تبخل يد العطاء... عن أن تقدم لها كل الاشتعال بالأخضر وكل حتى قامات السنديان العتيق الضفاف متيقنة من أن الجذور في أعماقها من الماء لا تمزقها أشواك قارس البرد أو تقطعها مخالب النار متيقنة أن الحرية في كل يوم تتكاثف في جنين صغير البذار أشكرك جدا أيها الشاعر الجميل يونس يوسف كلماتك أنبتت في أرض الضفاف حكاية أخرى من انتحار القيد على شواطئها هل قبلت هديتي المتواضعة إليك كل تقدير واحترام ألقاك بكل خير