اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني قصيدة باذخة البهاء تنغرس بصورها الشّعريّة في القلب ... أين َ التي أحببتها وعشقتها يا قلب ُ قل ْ لي أين عني تختفي حبيبة كسراب كطيف كحلم والشّعر في الأعماق منها يصرخ سجع َ الحمام ُ على الغصون ِ وهاجني ذكرى تؤجج ُ خافقي وعواطفي وبكيت ُ شوقا ً حين كان َ هديلها في الصبح ِ يشدو في مسامع مدنف ِ يبكي الحمام ُ أليفه وكأنني مثل الحمام ِ بكيت ُ دون تكلف ِ قديرنا الوليد عندما نقرأ شعرك كم تأخذنا جماليّة المعنى ومساربه للإبحار في محاصرة لما ينطوي عليه من مقاصد. وكم تستمتع الذّائقة بهذا الغوص. سلمت أيّها القدير . الشكر لك على هذه القراءة وهذا الحضور .. يسعدني أن أديبة بحجمك تقرأ القصيدة وتنال رضاها وقبولها مودتي