قادرة هي العتمة على قسم ظهر الظلام..
عندما تمتد أغصان خضرة الأمكنة من عينيها ريشة ترسم جذر رخاوة الظلال
... في لون التفاح والدراق وعلى حديث أزهار اللوز وصفحات وشوشة النسيم لسنابل الحقول
هو والد ذوب الصلد
...عندما حرر الضوء من قضبان لمعته المغروسة في وجه صخر الجبال
..وارتشف من على غربة مائدة الليل خمر عناقيد كروم الياسمين بأقداح جوري.. شامه.. المعرق ببهاء الضوء..
حتى انغرس في شاسع بوادي الذاكرة منا.. شيحا وزعتر ..زيتونا .. وغابات بطم لاتموت ..
الأستاذ كمال أبوسلمى
حفظ الله لك أهلك ومن تحب وأطال أعمارهم وألبسها ثوب السعادة والصحة
تقديري وودي
ألقاك بخير