كان لي حلماً عظيماً يسكن في أحداق القمر
يضيء حُلكة العمر ...
ويرسم الابتسامة على ثغر النجوم
إلى أن تنفست رئة الصباح غدرا
فـ شحب وجه الليل ،
وغفت جفون الوسائد
خُدش حلمي ......
واختفت النجوم
لم يبق سوى نجمة واحدة عالقة بين دياجيير الظلام ولون النور
ابتلت وجنتيها بندى الخذلان
وتضخمت شفاهها بأحمر الخيبة
نجمة تشبهني في تلفها
أسميتها شفق