معلقة على استار النجوم (مثبتة) ذاك الزمان الذي دالت سوالفه تالله دوماً له تـــشتاق أندلـسُ كأني بكل هذا الانثيال جمعه هذا البيت من سينينة وجدانية تبحر معها المهج في قافلة رقرقة لتصل ميناء الروعة لن أقفل من هاهنا بغير تثبيتها واعتذر لتواضع مروري استاذنا السامق حرفا همستي: رتقا: ألم تكن مصدرا نائبا عن فعله عاملا ؟في الجراح النصب؟ ففعله كان متعديا عاصمة ورد بنفحات التقدير والتبجيل دم بألق
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ