عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2014, 10:50 PM   رقم المشاركة : 3
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: تحت الضوء (2) شعر التفعيلة

الحلقة الثانية في شعر التفعيلة

لنتشارك في تسليط الضوء على هذه القصيدة والتعرف على أسم الشاعر/ة

أشْتاقُها


ويزيد شوْقي كلّما وصلتْ إليّ رسالةٌ
فأشمّ فيْها دمْعةً مرْويةً
بِسُهادِها
وأذوب منْ لهفي عليْها كلّما
دقّ النّداءُ مسامِعي
وتقاطر النّور السّخيّ مُرقْرِقاً
حدقات نبضٍ شاقهُ البُعْدُ الطّويلْ
وأعُودُ أرْسُم وجْهَهَا مثْلَ الغديرْ
كي يبْرأَ الجرحُ القديمُ بخافقي
في رشفةٍ منْ مائِهِ
ليلاً يُغالبني الهوى
وبقرْبها يحْنو الصّباحْ
وأذُودُ عنْ أنْشودتي غُبْن الرّياحْ
في هالةٍ قدسيّةٍ يسْعى إليّ خيالها
ياطيْفَها
ياطلّةَ الفجْرِ المخضّبِ بالنّدى والزّعْفرانْ
ياشدوَ شحْرورٍ يحطّ على الوترْ
ويُغازِلُ الخلجاتِ بالهمْسِ الخَفوتْ
في حَضْرتكْ
يتبرْعم العُمْرُ الجَميلْ
يرسو الشّراع على ضفافِ الياسمينْ
تدْنو النّجومُ بشاشةً
ويُراقص الضّوْءُ النّخيلْ
تكْسُو شجوني بسْمةً
وينام صَدْري فوْق موجات الخميلْ
يا نسْمةَ الطّهرِ المعمّدِ في نواميسِ الرّجاءْ
هزّي إليكِ بجذعِ نخلةِ حبِّنا
حتّى يُغَطي الأرْضَ خيْرٌ غامِرٌ
وتوحّدي بالوجْدِ عندَ نِدائِهِ
ميلي قليلاً فوْقَ قلْبي واسمعي لحْنَ الحنينْ

وتوضّئي منْ ماءِ حبٍّ يسْتبيحُ حُشاشَتي
مدّي الوريدَ وعانقي شجْوَ الأنينْ
كلّ المشاعِر تشْتهي تعْويذةَ الحُضْنِ الوثيرْ
أحْضانكِ الخضْراءُ لي
وكذاْ الورود النّاعساتْ
فوْق الجفونْ
لمساتكِ البيْضاءُ لي
وكذا العطُور السّابِحات رقائقاً
مابين بينكِ والربيعْ
منْ يكْنُسُ الثّلجَ المُعربِدَ فوْقَ كتْفي
غيْر دفءٍ يحتوي عودي الهزيلْ ؟
منْ يصْطفي قلْبي اليتيمْ
منْ يُشْعِل التّرتيلَ في ليْلي الحزينْ ؟
أَحَبيبتي ،
يا قِبْلةَ الأشْواقِ في تنْهيدتي
لاتجْزعي ...
وارْمي خِمارَكِ فوْق عيْني
كيْ نَرى الصّبْح الأكيدْ
لاتَرْحَلي
فالوعْد طالَ زمانُهُ
والحُلْمُ منْ عيْنيكِ طابَ قطافُهُ
رغْم المخاطرِ والقيودْ
رغْم الحواجزِ والحدُودْ
يرْعاكِ قلبي للخلودْ
ياقـــــــــــدْسُ ...
يا نـــــــبْضَ الـــــــــــــــصّمودْ













التوقيع