اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف حشيش وليت دمعَ فراقي كان ينسيني= وليتَ في البعدِ نسيانا لما كانا قد كنتُ بالروحِ ولهانا إذا خفقَتْ =نسائمُ الشوقِ في أجواءِ لُقيانا ما لي سوى الليل محفوفا بأسئلةٍ=يجيبُني الدمعُ بعد البَيْن هتّانا النار والبرد في قهري قد اتّحدا=ضدانِ ضدّي لهيبٌ مدّ طوفانا 8/11/2014 متانة في التّعبيروايقاع وتنغيم قرأتها فألفيتها تعيد الشّعر الى مهاده القديم. رائعة وأكثر يا أشرف .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش