مدينة في وجدان شاعر قدير
جاءت القصيدة فيك يا بنزرت بأطياب حبيبة
فكيف يا بنزرت يوغرك الظّن
وكيف يا بنزرت يساورك الشّك
وكيف يضيع البحر
وأسماكك تلملمها القصيدة
فماقاله الشّعر فيك يا بنزرت دهشة العشّاق .
قديرنا ناظم الصّرخي
ألبست المدينة أسرارها وأبصرتها بروحك وقلبك فتوشّت بالرياحين
فشكرا شكرا لهذه الرّائعة التي اختلجت في القلب واخترقت أوردته ...
وأهلا بك دوما يا قديرنا ناظم الصّرخي في عروسة المدائن بنزرت الحبيبة
