يوم شتوي ظننته كغيره من الأيام
قاتما ، باردا، كئيبا فإذا بخيط من الشمس يتسلل إلى غرفتي
و نوارس تردد أبياتا من قصيدة عشق
و الياسمين الذي خلته رحل مع الصيف ملأ المكان أريجا .
فتحت شرفتي و سألت النوارس الراقصة عن سر هذا العيد.
فجاءني الرد بأن شاعرا من الرافدين سامقا كنخلها أصيلا كأرضها
كتب قصيدة عن بنزرت. قصيدة لا مثيل لها في البهاء و الروعة.
قصيدة حروفها من تبر و نقاطها من مرجان علقها قلادة تزين جيد حبيبة .
قصيدة أدخلت البهجة على المدينة بمن فيها....فعانق الموج الشطآن
و تراجع الشتاء أمام دفء القوافي....
شكرا شاعرنا القدير على يوم ربيعي هطلت فيه حروفك
فاخضوضرت بساتين العشق و أينعت.
عذرا أيها الشاعر الأريب للإطالة و لكن بهاء ما قرأت جعلني أسهب في الكتابة.
من بنزرت لك باقات ود و محبة.