رائعة صريحة شفّافة .
بها من الأحاسيس والمشاعر ما يدهش
وما يربك
وما يرجّ
لم تكبت فيها الذّات الكاتبة ما خبّأ الحبّ في القلب وما أوقد فتيله فيه من شوق وتوق وتمرّد
راحت اللّغة تقفو صمتا دفينا وأمانيّ في الوصال ممنوعة فأفصحت وأوضحت عن المسكوت عنه وعن الممنوع منه وعن المحظور فيه.
فلتطبقي الأهداب يا وداد ولترجف القناديل الواشين والحرّاس فالحبّ أعلن تمردّه
أيها العاشق الثّوريّ ثامر الحلي
أذهلت الحبّ وأيقظت شرارته
فمضت مراكبه مثقّلة بالشّوق العاتي
تضرب كلّ الموانع والعوائق .
فدع المراكب يا ثامر تسأل الحبّ عن باب وداد
ودع الغيمة تمحو آثار أقدامك إليها ...فالوشاة كثّر كثّر يا سليل الحبّ
وأنت رجل لا يكتنفه الغموض.
وأنت رجل موبوء بالإنهيار
ملء الحضن
نصّ من أجمل ما قرأت في الحبّ..وعن وداد الوداد
.gif)