يالسطوة الشوق على القلم..يحيله الى آلة وترية تنساب الحانها الى عمق الذائقة فندخل في دوامة الخدر..
كيف لا يكتظ بها القلب وهي قد أهدتك وعداً ممهوراً بقسم بأنها ستكون لك..
وكيف لا تأتي بعد أن فردت لها درباً من الرياحين وبسطت لها شرفات القلب لتحط عليها كيمامة..
ستشتاق وتشتاق حتى تطفئ لهيب الشوق بحضورها المشتهى وعندها سيكتظ القلب بها أكثر..
ماأجمل عزفك يا ناظم...وما أجمل طقوس انتظارك الملهوف لها...وما أجملها لإنها ملأت القلب حباً ففاض شوقاً وأنبت نصاً باذخاً يرطب أرواحنا برذاذه المنعش..
ناظم العربي..كنت رائعاً هنا ..
مودتي،
سلوى