عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2014, 11:49 AM   رقم المشاركة : 9
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: يكتظُ بكِ القلب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

يكتظ بك القلب

يامسافرة في بقاعي

لك الارض والبحر والشمس وكثيرا من النجوم،والسنبل الاخضر،والمسك يعفر قدميك، والبخور والفرات وكثيرا من الاحلام،امتطي خطوة الغيم

تراكمي سحابا، ارتدي الجنون،تعالي قطرة ماء عطشان لك لاتكترثي بهم

لاتسمعي أصواتهم أنت لي قالت لي بوابات عشتار الهاربة من صوت الوجع وحدائقنا المعلقة بين السحاب والركام والغيمة والصباح وكل مرايا العمر تشهد لي بأنك معراجي لأنال السكينة أنت لي أقسمت عند كل منحنى يجمعني والشوق..

أنت لي قلتها ذات همس وصدقتها الروح ودمعتي وحرارة الانتظار

تعالي

هنا

لاشئ سوى الانتظار يعلن سلطانه

يأكلني يعاهدني على الصبر والميقات المعلن والغد الآسر والقبلة المهداة من فم الشمس تبارك ولادة الروح في الروح

يامسافرة هذا القلب يأويك

يكتظ بك ليكتفي بك

ليمسح دمعتك الاخيرة

يامسافرة في دمي

أبحري كما تشائين

لك الشطآن والخلجان والبوابات

لك الماء والمجذاف

لك النهارات ولياليها

لك الضوء

وحفيف الشجر وابتهالات نيسان والمطر

بيني وبينك

صلاة وتبتل

وحنين يرسم الوعد بميقات القمر

حين يستند على ضفة غيمة

هذا أوانك ياوردة

هذا أوانك يازنيق

هذا أوانك ياأنا لتعلن صراطك عند جسد المستحيل

لتعبر صوب الحلم بمجذاف وعد غير مكذوب

حيث دالية ترسم الظل لطفلين يحبوان صوب الشهد

يتمتمان بترتيلة صبر

يشهدان حرفة العشق

في أول مواسم النماء

ياغد

أنا أنتمي لك

حيث تربك الحزن بوعد منها

ياأيها القادم

تلوت في محراب الصمت ألف تميمة

لنرمي القلبين في عهدة اللقاء

ولتهزج السماء بموسيقى عرس منتظر


يامسافرة في يبابي

كوني نوارسي والمطر

في شمال غرب الشوق

أنت الضوء وحدَّ السماء

يكتظ بك القلب كل حين

فكيف أشتاق إذا كل هذا الشوق؟

يالسطوة الشوق على القلم..يحيله الى آلة وترية تنساب الحانها الى عمق الذائقة فندخل في دوامة الخدر..

كيف لا يكتظ بها القلب وهي قد أهدتك وعداً ممهوراً بقسم بأنها ستكون لك..
وكيف لا تأتي بعد أن فردت لها درباً من الرياحين وبسطت لها شرفات القلب لتحط عليها كيمامة..

ستشتاق وتشتاق حتى تطفئ لهيب الشوق بحضورها المشتهى وعندها سيكتظ القلب بها أكثر..

ماأجمل عزفك يا ناظم...وما أجمل طقوس انتظارك الملهوف لها...وما أجملها لإنها ملأت القلب حباً ففاض شوقاً وأنبت نصاً باذخاً يرطب أرواحنا برذاذه المنعش..

ناظم العربي..كنت رائعاً هنا ..

مودتي،

سلوى















التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس