الأديبة الرائعـــ(حنان الدليمي)ــة / أنثى المطر
في لحظةٍ ما وَاِنتشاء ما قد غمر الروح من أقصاها اِلى أقصاها يخيّل لها وَ كأنّها في مسرح سيرك .. وَ حينما تكون هيَ اللاعبة تتطلّع اِلى السقف .. وَنحوَ الحبال الوتريّة المشدودة بعناية .. فتثب اِليها بفرحٍ غامر .. وَ ذهنٍ خالِ ..لتقف عليها متباهية بخفّة توازنها وَفن السيطرة الذي تتحلّى به ..فتبدأ بالرقص عليها في جوٍ رومانسي رائع تتخلّله سمفونيّة اِسطوريّة اِختزلت الفنون السبعة ضمن حلقة مترامية وَفي ليلة قد بسطَ وجه القمر سطوته على الأرض وتَشعشعت النجوم من حوله يرمقونَ الروح تتراقص منتشيةً تعيش على بارقِ الأمل وكأنها اِمتلكت الكون فتفيض منها الأنسة والنقاء وَ حلاوة اللقاء .
راقَ لي تواجدكِ وحرفكِ السامق في متصفحي المتواضع .. وخالص مودتي