اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز يوم شتوي ظننته كغيره من الأيام قاتما ، باردا، كئيبا فإذا بخيط من الشمس يتسلل إلى غرفتي و نوارس تردد أبياتا من قصيدة عشق و الياسمين الذي خلته رحل مع الصيف ملأ المكان أريجا . فتحت شرفتي و سألت النوارس الراقصة عن سر هذا العيد. فجاءني الرد بأن شاعرا من الرافدين سامقا كنخلها أصيلا كأرضها كتب قصيدة عن بنزرت. قصيدة لا مثيل لها في البهاء و الروعة. قصيدة حروفها من تبر و نقاطها من مرجان علقها قلادة تزين جيد حبيبة . قصيدة أدخلت البهجة على المدينة بمن فيها....فعانق الموج الشطآن و تراجع الشتاء أمام دفء القوافي.... شكرا شاعرنا القدير على يوم ربيعي هطلت فيه حروفك فاخضوضرت بساتين العشق و أينعت. عذرا أيها الشاعر الأريب للإطالة و لكن بهاء ما قرأت جعلني أسهب في الكتابة. من بنزرت لك باقات ود و محبة. الأديبة الرائعة ليلى عبد العزيز ولك ألف شكر على هذا المرور الزاخر بالنقاء وحرفك الوهاج المضمخ بعطر الياسمين.. تونس وبنزرت في القلب دوماً هي وأهلها الطيبين شكرا ً لمشاعرك النابضة بالحب والعطاء دامت غيومك مثقلة بأمطار المودة والإبداع... تقديري وأرق تحاياي