:: كيف لا يا وليد و هي الوطن والحضارة رائع وصفك و حرفك يا بهي تحيتي لك ::
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي