الموضوع: باكورة الورد
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2014, 01:24 PM   رقم المشاركة : 3
أديبة
 
الصورة الرمزية ليلى آل حسين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى آل حسين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: باكورة الورد

حرّكتني الهواية نحوها
وراودني العبث كعادتي أن أقتنيها
فـ جلستُ أصبو لمفاتنها
وقد تعلّق شذاها بأوصالي
تفتّحت لي وكأني أملها الجديد
أو روعة أشيائها التي غادرتها
منذ المساء ....
عانقتني ألوانها
وداعبتها أطراف أصابعي
وبعد أن عبثت بها
وقعت بين راحة يدي
فــ مضى القمر فوق الأفق
ومضيتُ أنا أطرق الليل
وكأني باكورة ورد

**************
نزوة
اختلت لها المشاعر وأضطربت من أجل ارتكابها الأنفاس
عشت بمشاعرك لبرهة كحقيقة توجت جنون اللقاء بكل طقوسه حد الملل
ثم لوحت مودعا متعثرا بباكروة قطف وشيء من القلق
وتركتها تدثر ارتجافاتها بلحاف الغرق

؛
باعتقادي هذا القلم الشرقي الصريح والجريء
أرأد أن يسلط الضوء على " نزوة الرجل "
وما يصاحبها من مشاعر مضطربة لا قدرة للتحكم فيها
وما تخفيه نفسه الامارة بتذوق الحسناوات ههههه من جنون وعبث
والرغبة المؤقتة باطفاء عاطفة أشعلتها وردة لم تتورق بعد
لا أدري حقيقة ان كنت أصبت المعنى والمغزى من باكورة الورد
ولكني شعرت بها هكذا
هي خاطرة خطيرة لكاتب حريف هههه
أضاف نكهة جرأة ووضوح " وإعتراف رجل شرقي " تكاد تكون نادرة الطرح
طبت والألق يا ثامر
ودي وتقديري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس