أي واللّه رهيب هذا النّص ورهيبة هذه الإعترافات .
إنّه جنون الكتابة يا د.فلاح الذي يتلبّس بعض المبدعين
وهذا النّص هو من فصيلة النصوص التي تحملك الى تخوم من الرّوعة والإندهاشوالذّهول
فلا نقدر أن تصنّف كاتبه ضمن الكتّاب العاديين فهم مجانين الكتابة .فهناك خيط رفيع وشعرة فاصلة تحكم جموحهم في الكتابة ولولاها لأستحال النّص عندهم زعقات وخلق وخلط بين كل شيئ بلا منازع...
وقد صنّف بعض النّقاد ممن شغلتهم ظاهرة الجنون في الكتابة عند بعض الأقلام كتابا وشعراء ضمن مجانين الكتابة واعتبروا أن الكاتب والشاعر يستحيل ان يكونا كذلك دون أن يكون قد عاش الجنون في قصّة حبّ او في موقف ما من حياته وهذا الجنون يظلّ فيهم الرّابط الأساسي بينه وبين الكتابة الباذخة المترفة ...
فالجنون لديهم هو مصدر الالهام مما يحيلهم الى مجانين القلم وإلى جنون الكتابة والحروف....
تستحوذ عليهم الكتابة في لحظات جنون قصوى ويحملهم نزوعم الى مدى فيمنّون علينا بكتابة خارقة للعادة تخرج عن المألوف ....
ويواصلون ممارسة الجنون حتى تصير الكتابة لديهم حتمية نفسيّة متوتّرة توتّّرهم وتعصف بهم خارج سلطة الكتابة المألوفة والكاتب عندهم ليس في حاجة لحماية من أحد
يتنزل النصّ من علياءهم وحالتهم عند الكتابة فيحتاج الى فكّ دلالاته ورموزه بتمعّن لا باغتصاب لسمّوه وعليائه ...
فشكرا أخيد.فلاح لإمتاع ذائقتنا الأدبية بهذا النّص الطّريف الجميل لصديقك حيدر الأديب .
وتحيّة تليق بهذا القلم المبدع .
وكم مذهل ما كتب هنا .
ضيعتني النساء وتوزعت بين حزن وبكاء وقصائد عاهرة
لي اكثر من نسخة للقلب اداول بها رزق الحب
بعتها كلها هربا الى عافية العزلة
لم افلح في شراء منفى لم تتعرى في حروفه انثى
نصف وجهي هجر وقصائد ونصف غير صالح للنشر
تعلمت الحب والكذب وركوب الصمت واللعب على اكثر من مسنجر
وتعلمت سورة القلم لكني لم اعرف كيف اكتب حظي