**(( وهل في حيّثيات الواقع العربي ما يوجب جديد قراءات
ومزيد بيانات ؟ هو هكذا سيّدي وكما وصفت منذ أن وعى البنان
على اليراع ووقعت ناظراي على المَتاع ، ولا من سبيل إلى الخروج ،
بورك العطاء الهتّان على درب الأدب الرفيع الذي لم يتبقّى غيره لأمة العَرب ،
سلامي ومحبتي وتقديري ))**