شكرا لكِ سيّدتي منوبية هذه السّرعة المفاجئة في عقد جلستكِ مع قصيدتي شكرا لك وأنت تقرأين النّص أكثر من مرة بمنظارك النّقدي والأدبي سلمك الله وحفظك ودمت ذخرا للشّعر والنّبع