غريب أمر هذا الجهاز وهذه التقنيات لم يظهر من المجالسة الا البداية وبقيّة التّحليل لا أفقه أين اختفى لي عودة فهذه المجالسة مبتورة رغم أنّي اعتمدت المشاركة بالتّقنية المطلوبة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش