اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني فسحة لا تستغرقي الليل بحثا عني افتحي خزانة الملابس طفل كبير تلعب أصابعه في حرارة الفساتين ماذا نقول لعشق غفا على حرير الكلام في حرارة الفساتين الرّائع عمر بعض النّصوص نقرأه فنغرق في تخوم من الجماليّة ... ونتدثّر بصورها الباهضة .....وهي التي تتحسّس العراء . تقديري لحرفك الموغل في ترف اللّغة وبذاختها . ..... بهيتنا أستاذة دعد ترفت الكرم و يتحسس عمق تفاعلك نبض الحرف و اشراقاته الخيرة مودتي و احترامي السديد