ويظلّ ما علق في الذّاكرة من مشاهد ووقائع ومراحل على أهبة للقفز على شرفات العمر. عمدتنا الرّاقي هي الذّكرى تجرف ما تبقىّ في الذّهن من عمر حافل بحكاياه وأطواره. سلم البيان .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش