الموضوع: أختُ صخر
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-14-2010, 01:26 AM   رقم المشاركة : 16
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أختُ صخر

[QUOTE=وطن النمراوي;31434]

كانت ردَّا على قصيدة (في رثاء خنساء العرب) للشاعر عمران العميري
أهديها اليوم إلى خنساء قابعة في محراب حزنها بفقد الحبيب



[center][size="7"][color="navy"]

أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا = و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي = و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا = أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ = شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا = إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها = بصوتٍ جَلجَلٍ : للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا = و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ = فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟ = فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى = و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ = و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ = - بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا = و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ "مُهرا
"



وعدتك برد شعري ولما كنت أمتح في ضرع جديب فما حصلت إلا على القطرات التي لم تشف غليلي وكدت أسكبها ضجرا وغضبا ولكني قلت في نفسي الهدايا لا بكبرها ولكن بطيبة نفس من يقدمها فجئت وكل أمل أن ترضيك

بعد إذنك غيرت القافية في البيت الأخير لأنها مكررة مباشرة

خلتْ وتذكرت في الليل صخرا = ففاضت أعْيُنٌ وغدَوْنَ حُمْرا
لقد فقدتْ من الأخوانِ ليثاً = وقد شادت له في القلب قبرا
فإن جزعتْ فعذرٌ قد تبدّى = وإن صبرتْ لنائبةٍ فأحْرى
تقلـّبُها المواجعُ حيث نامت = وصار فراشُها شوكاً وجمرا
تذكرها الطوالُ إذا ادْلهمّتْ = وكان ببيتها نجما وبدرا
تبيت لياليا والدمعُ يجري = فتذوي حرقة وتضيق صدرا
وودت لو تساعدُها الأماني = بعودة ليثها تفديه عمرا
أيا أختَ الليوث حماكِ ربٌّ = وألهمَكِ السلوّ وزادَ أجرا


تحياتي ومودتي ومواساتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس