مرحبا بك أيتها الجميلة و بحرفك الجميل بيننا
عتاب لا بد منه ؛ كي تظل صاحبته تنتقي خطواتها و طريقها بهدوء
فلا بد إذن من قلب يكون هو السندان و تظل اليد مطرقة
سلمت و حرفك الجميل و المعنى الرائع
هل انتبهت إلى اقتباس أستاذي عبد الرسول معله وقارنته مع النص ؟
و آثار = و أثار
و هنا ؛ دعيني كرما أبين لك رأيي بخاطرتك الجميلة هذي ، و لنأخذ هذه المقاطع مثلا :
فلم العتاب..
الحنان منك غاب..
والشوق إليه تاب..
فلم تقرع الأبواب..
أرحني من ذاك العذاب..
لن أعود مهما طال الغياب..
سأقسو عليك..
كما قسوت على الأحباب..
لن تسمع لطرقك جواب..
أستاذتي جميلة، حينما نكتب خاطرة لسنا ملزمين بقافية و لا وزن كما في الشعر
حرف الباء الذي لجأت إليه آخر كلمة كل عبارة قد قيّدك كثيرا
جربي الابتعاد عن الالتزام بحرف ما، ستنطلقين بحرفك و تحلقين في فضائه بكلمات تأتيك أروع و أجمل ؛ لأنك ستكونين مخيرة بين ملايين الكلمات و لست ملزمة بانتقاء كلمات تنتهي بحرف واحد
لا ضير أحيانا أن تنتهي عبارة تلو أخرى بنفس الحرف، لكن شرط ألا تقيد النص و تضعه في قفص حرف واحد يختم المقاطع فبالتالي يحد من انطلاقة الحرف لأبعد المديات ...
ثم يفضل في الخاطرة أن نلجأ إلى الاختزال لا التكرار كما جاء في :
سأطرق.. وأطرق.. وأطرق..حتى تنسى عتابك..
سأطرق.. وأطرق.. وأطرق..إلى أن ينتهي عذابك..
فهنا يمكنك التأكيد على الأمر بكلمة (سأظل): مثلا
(سأظل أطرق حتى تنسى عتابك، حتى تنهي عذاك)
فهنا ستختزلين البوح و الفكرة هي هي لم ينقص منها شيء و قد وصلت تماما و بدون إسهاب
و الأمر لك حماك الله إنما مجرد رؤية لنص جميل أريد له اكتمال الجمال
فلا تتأخري بجديدك
و تقبلي تحياتي و .gif)
.gif)