اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سمير الزهرةُ الثامنةُ والثلاثون ماذا أقولُ ؟ وقد عشقتُ أشعةَ الشمسِ التي تمشي على الأرضِ الجديبةْ ؟ ووقعتُ في آتونِها كفراشةٍ فإذا بهِ بردٌ سلامْ من يومِها أصبحتِ يا إيقونتي حباً عُضالاً ليس لي منهُ شفاءْ حسبي كلامُكِ يا مهاتي : أنني صرتُ الدواءْ حسبي التفاني والوفاءْ وجعلتِ قصةَ حبِّنا كروايةٍ تتجدّدُ الأحداثُ فيها كلَّ يومٍ في الصباحِ وفي المساءْ ******************** العاشق المبدع الأستاذ محمد سمير (يا بختها) صاحبة هذه الأشعار ملهمتك والله إني لأحسدها محبتي أيها الغالي