من منطقِ الحسَراتِ بثّي مترعٌ
مُــذ رصّعتْ منّي الخطوبُ جباهـا
.......
واهــًا أخا الخُلَصاء كيفَ سلبتْـني
وهَـجَ الأمــاني ، بلْ كتمْتَ صِــباهــا
.......
فترنّـحتْ هِيفُ المشاعرِ وانزوى
عبقُ العيون ، فلم تـــدعْ ليَ فاهــا
الله
لحروفك صدى يهز المشاعر
أبعد الله عنك الهم
دمت بألق
تحياتي