اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان بـات الدعـاءُ رسولَنـا فـي عـالـمٍ طـافـت عـلـى أبـوابــهِ الظَّـلـمـاءُ صدقت يا شاعري صدقت فكأنّـنـا لا شـــيء فـــي أشيـائِـنـا وكـــأنَّ أحـــلامَ الـطيــورهــبــاءُ نعم وكان احلام الطيور هباء مـا عـادَ يمـرحُ فـي ديـاري بلبـلٌ ما قيمة البلبل في عالم الغربان؟ ما عادَ يصهلُ في الغروبِ مساءُ يالك من شاعر رائع حتّـى كـأنَّ العـمـرَ عـطَّـلَ قـاربـي وتـرمـلـت فـــي حـــدِّه الأشـيــاءُ الله يا شاعري الله من هذا التعبير الرائع ماذا أرتِّـلُ و الفصاحـةُ فـي فمِـي يسـطـو عـلـى أبطالِـهـا الجبـنـاءُ احسنت يا ابن العرب وصدقت ، يسطو على ابطالها الجبناء والخيلُ تعدو فـي رحـابِ مدائنـي ويصيـح فـوقَ ظهورِهـا اللقطـاءُ وضعت النقاط على الحروف يا بلبلنا الغريد:نعم اللقطاء ويصيـح فـوقَ ظهورِهـا اللقطـاء أنّـى تـئنُّ عـلـى يـديـكَ جوانـحـي والدَّاءُ في حضنِ الحبيبِ دواءُ الداء في حضن الحبيب دواااااااااااااااااااااااااء اخي الشاعر المبدع عبد الهادي القادود. ان قلت قصيدة رائعة فقد قالها قبلي عدد من الاخوة والاخوات. ولكني دخلت في احشائها فوجد كنزا من الصور الرائعة لا يمكن ان ينسج حروفها الا من عاش الحياة على حقيقتها بعيدا عن قشورها. ولا تعتبر كلامي مدحا بل واقع صورته باسلوبك الذي جسد المعاني للقارء من خلال واقع ملموس لا خيال في عش الاوهام. فدعني يا اخي الكريم ان اقول ومن اعماقي: بارك الله فيك فقد انرت جنينة النبع عن جدارة ، فاهلا بك اهلا اهلا مع تحية تشع طيبا وتقديرا. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان الأخ العزيز صلاح الدين سلطان لايدرك الجرح إلا من به ألم كيف لا وما زالت جراحنا تسيل في نهر واحد على امتداد الوطن بورك هذا الحضور المعبق بشذى العراق بل كان بحجم القصيدة شكرا لك أخي شكرا طاب مقامك والشعر