الأخ الشاعر عبد الهادي القادود
مـاذا أُسجّـلُ والبلاغـةُ فـي يــدي
مــوجٌ يعـكّـرُ صفـوهَـا الخطـبـاءُ
ماذا أرتِّـلُ و الفصاحـةُ فـي فمِـي
يسـطـو عـلـى أبطالِـهـا الجبـنـاءُ
والخيلُ تعدو فـي رحـابِ مدائنـي
ويصيـح فـوقَ ظهورِهـا اللقطـاءُ
هذه رسائل شديدة اللهجة بحرف الشعر الجميل للواقع المتدهور التي آلت إليه النفس الإنسانية
تقبل خالص إعجابي وتقديري