الصديقة سندس سمير ، ما أن قرأت قصيدتك حتى أحسست برغبة للبكاء حيث سالت الدموع على خدي ، ولم أدر .... هل كنت أنا بحاجة لمن يكون سببا في انهمارها ، أم أنني أعيش حالة كانت الدموع فيها بحاجة لمن يمنحها فرصة للإنهمار ، الصحيح طبعا هو بسبب ماورد في القصيدة من صورمؤلمة جعلتني أفقد إرادتي ، وأعود فأقول : لفلسطين والعراق جرح واحد ، فالشهيد نفس الشهيد ، والخراب ذات الخراب ، فمحنتنا واحدة.... محبتي لك ، وطوبى للشهداء الأبرار ، والحب كل الحب للألق المتوهج بين طيات النص .
عادل الشرقي