ما أروع خلق نبيّنا محمّد وما أعظمها. بوركت سيدي الكريم وجعل الله لك هذا في ميزان حسناتك فما أحوجنا للعودة الى سيرة رسول اللّه لنتعلّم منها مكارم الخلق
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش