اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مرحباً بكِ في نادي القصة القصيرة..نعم..الفاضلة سلوى .. قصة امتلكت كل مقومات القصة القصيرة..من حبكة في السرد الى مقدرة لغوية ..والقفلة .. وما يجعل القصة القصيرة جميلة..انها تختصر الرؤيا..وتعتمد على شخصية محددة دون تفاصيل الشخصيات الاخرى..ونقل الاحاسيس بطريقة متفردة صادقة لا تضني اني قرأتها اول مرة..بل قرأتها قبل هذا الوقت..وتركت الرد..لحين القراءة الثانية هي من واقع يقع فيه اغلب الشباب في هذا العمر..يقع تحت هالة الشخصية للاستاذ الجامعي..ستقولين كيف عرفت انه استاذ جامعي رغم ان الحدث لم يشر اليه..اقول..ما كانت لتجلس في الامام الا لتستمع لمحاضروتكون قريبة من المنصة الا طالبة واستاذ جامعي... نص يرصد حالة الشباب في هذا العمر من العنفوان وهالة الشخصية والحب في خيال العمر اياه نص رائع..كنا نسير معه ضمن تفاصيله وشعور البنت.. فائق تقديري واحترامي يا هلا بك أديبنا الفاضل قصي المحمود، يسعدني رصدك لحرفي المتواضع وأعرف بأنك تقرأ بعمق لذلك أسعد عندما أجد رداً منك.. في هذا النص حاولت تسليط الضوء على أكثر من محور..منها تعلق الطالبة بأستاذها خاصة وهذا موضوع يتكرر كثيراً في المدارس والجامعات..ربما في الجامعة يأخذ منحى أكثر جدية.. والمحور الثاني هو الترجمة الخاطئة للأفعال والتى يترتب عليها نتائج خاطئة تؤدي الى ردود أفعال موجعة .. هنا بطلة النص أحبت أستاذها وتمادت في حبه لكن بينها وبين نفسها فلم تصل رسالتها واضحة له وهذا ليس ذنبه.. أريد أن اقول من خلال هذا النص بأن الوضوح شيئ مهم جداً خاصة في العلاقات الانسانية..لا يجب ان نسفح مشاعرنا في انتظار ان يترجمها الطرف الأخر كما نريد نحن. أشكرك أديبنا الراقي قصي على حضورك البهي وقراءتك العميقة لكل نصوصي.. مودة لا تبور، سلوى