اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود رسالة نصية.. امسكت ورقة وقلم، وراحت تكتب رسالتها الى برنامج اذاعي،اسمه (من حياتي )،، كنت في العشرين من عمري،وكان هو في الخمسين من عمره،تركت الدراسة بعد وفاة ابي ،فقد كان سدا منيعاً لجبروت اخي ، كان حلمي الدراسة الجامعية،الا ان وفاة والدي وانتقال السلطة الذكورية لاخي ،صرت جليسة البيت ،كان قريباً للعائلة ،،وصديق والدي،،احلام وردية كنت ارسمها لفارس احلامي،بدأت اشعر بتفجر الأنوثة داخلي،،وكان هو بأناقته ورجولته وهالة شخصيته،اوقعتني في حبائل حبه ،كما يمتلك الجاه والشخصية والرجولة،كنت امتلك الانوثة المتفجرةوالجمال والاحلام ،،فعرف كيف يملأ الكأس،وبدء يتودد اليَّ،شعرت بتغير لهجته،وصار كثير الزيارات،عيناه كانت ترسل رسائل الاعجاب،يرسلها عبر حبال التراكم من تجاربه،،وكنت وانا تحت تسلط اخي الكبير،،وجدته منفذا للخروج من هذا السجن،،تعلقت به،وتقدم لخطبتي،ورغم جبروت اخي الكبير ،،الا انه لم يفرضه عليّ،،واعطاني الخيار. كانت زوجته قد توفيت قبل عام ،،تزوجته عن قناعه،ومن البداية كان زوجاً رؤوفاً حنيناً. لا اعرف طبيعة عمله،فكثيرا ما كان يتأخر عن البيت،،وكثرت سفراته للخارج ،كنت اقضي كل اوقاتي على التلفاز والنت ومحادثة الصديقات عبر الهاتف،مضى عام على زواجنا،حتى تعرفت عليه،كان اخاً لاحدى صديقاتي،توفى والدها،ذهبت للتعزية بعد ان اوصلني زوجي،وفي العودة تأخر عليّ،وعندما شعرت صديقتي بحيرتي،طلبت من اخيها ايصالي،كان وسيما لبق الحديث،لم نتكلم اثناء توصيلي الا بحديث المجاملة،في اليوم التالي اتصل بي،بسلام مبرر اتصاله شكره لي نيابة عن اخته،لا اكتمكم باني شعرت بانجذاب اليه ،كما تسموه حب من النظرة الاولى،وتوالت الاتصالات بيننا،الا اني كنت حريصة الا نتقابل،والمقابل احترم هو رغبتي،اني اعيش حالة عدم التوازن،تأنيب ضمير ينتابني،وليست لي الجرأة لاطلب الطلاق من زوجي،وانتم تعلمون نظرة المجتمع والأهل للمطلقة،المشكلة هو اني ليس لدي عذر لاهلي ولزوجي لطلب الطلاق،ولا يعقل ان اقول لهم اني احب رجلاً غير زوجي. اني اعيش في دوامة،حياتي اصبحت لا تطاق،لا استطيع الاستمرار تحت سقف واحد مع رجلاً لم يسمعني كلمة نابية،وانا احب غيره، اعلم انها مشكلة تسببت انا بها،اطلب منكم المشورة،والسلام. ارسلت رسالتها عبر البريد الالكتروني الخاص للاذاعة، وحان وقت البرنامج،تعالت دقات قلبها،وهي تسمع المقدم يقدم قصتها و.... سمعتها بصوت ممثلة اجادت فيها،كان جواب المقدم بعد الانتهاء من القراءة.،،قد يكون رجلاً شهم ويشعر بكِ من برودة علاقتكما الزوجية فيطلقك لانه هو ايضا لا يرغب ان يعيش مع امرأة لا تحبه،في مساء اليوم التالي وصلت اليها رسالة نصية على هاتفها الجوال مع نسخة مصورة من ورقة الطلاق،كانت الرسالة مكتوبا فيه(تستطيعين استلام النسخة الاصلية من محكمة الاحوال الشخصية وتسطيعين الذهاب لدار اهلك غدا..سأبيت خارج البيت اليوم)وكانت موقعة كالتالي(مخرج البرنامج..زوجك الموقر) قصي المحمود\3-12-2014 يا لها من قصة مدهشه رغم أنها مستمدة من صميم الواقع. شدني عامل التشويق فيها و أذهلتني النهاية المفاجئة. أحييك أستاذ قصي على سلاسة الأسلوب الذي به طرحت عدة قضايا في الواقع منها الفارق في السن بين الزوجين الذي قد يخلق هوة بينهما ... و الزواج لمجرد الهروب من وضع معين. قصة ممتعة جدا...سلم البيان و البنان. تحيتي و التقدير.