ما زلت أكتبُ والأحاجي في دمي
تجتاحني وتطوفُ فوقَ لســاني
والقبلةُ العذراءُ تسجدُ في يدي
وتهيمُ في سهلي وفي كثباني
ملأَ الحنينُ جداولي فكأنني
بحرٌ من الأصدافِ والمرجانِ
والشّمسُ تشرقُ من عيونِ قصائدي
وتهللُّ الآصــــــالُ بيـــن بنـــــاني
أكثر من رائع
بوركت