اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني قصّة قصيرة مستجيبة لفنيّات هذا الجنس الأدبي الذي أصبح الأكثر شيوعا والذي أثبت مبدعوه أنّه نوع أدبيّ مهمّ يشهد تطوّرا وتقدّما . وقد دأب الدارسون والنّقاد المتخصصون في هذا الجنس الأدبي على تنظيم ملتقيات وورشات لتوجيه المبدعين فيه الوجهة الإبداعية الصّحيحة. وأراك يا صديقتي سلوى تجيدين هذا النّوع الأدبي باقتدار فكلّ التّقدير لك أيتها المبدعة . الغالية منوبية .. في ريتم الحياة السريع بات القراء يبحثون علن وجبات فكرية سريعة.. هذا النوع من الأدب ليس سهلاً على الإطلاق لإن عملية ضغط الفكرة في كبسولة ليست عملية سهلة وتحتاج الى تمكن..لا أدعي انني أجيد الكتابة في القصة لكنني أحاول أن أتطفل على هذا اللون الأدبي.. أشكرك على ثقتك بمقدرتي على الخوض في هذا اللون وهذا بلا شك سيشجعني على المضي قدماً في تطوير نفسي في هذا المجال.. محبتي التى تعرفين، سلوى حماد