عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2014, 12:14 AM   رقم المشاركة : 16
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: حوار بيني و بيني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
حوار بيني و بيني.
لمحتُني في مرآتي فاستوقفتُني و خاطبتُني
أيا أنتِ...
أتراه مثلكِ معتكفا في محراب حبكِ
يتعمد من طهر قلبك ؟
ترى هل يتعبد مثلك في خشوع
و يوقد من أصابع شوقه شموع؟
أم أنه يكتب أبياتا شعرية
يرسم بأفكاره حورية أو يتغنى بسحر غجرية؟
يا ترى هل مثلك ...
يبحث في ثغره عن ضحكة
فتسيل دموعه في بركة ؟
يا أنتِ...
هل يعلم أنك زهدت العيش
في غياب لمسة من كفه؟
هل يعلم أنه ضوء نهارك
و لليلك بدر وضاح؟
ليته يرى كفيك مرتفعة بالدعاء
ليته يسمع اسمه في كل ابتهال.
يا أنت...لقد نُذِرت للإخلاص و الوفاء
فكوني كما أنت و ليكن هو كما يهوى.

الغالية ليلى..

نص فيه مناجاة وعتاب غير مباشر للحبيب..

تحاول هنا بطلة النص أن تميط اللثام عن طقوسها في حبه..لعله لا يدري ..تحاول أن تذكره بوفائها له رغم البعد...تحاول أن تثبت له بأنها باقية على العهد..

لكنها بفضول الأنثى العاشقة تريد أن تعرف كيف يمارس طقوس حبها ..هل يتساوى معها أم يزيد ...طبعاً انا كأنثى سأفشي سر هنا...كل أنثى تتمنى أن يكون الحبيب متطرفاً في طقوس عشقه لها..

في نهاية النص وبعد رحلة من التعب والارهاق من التفكير قررت أن تسلك طريقاً واحدا وهو الوفاء ولا غير الوفاء حتى لو لم يكن يبادلها هذا الوفاء...

ليلى ..كنت هنا أنثى شفافة كالبلور..سكبت من عطر مشاعرك الكثير فانتشت ذائقتنا برذاذ هذا الصدق الأنثوي العفوي..

أتمنى أن أكون قد قرأت النص كما يليق به..

محبة لا تبور،

سلوى













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ناظم الصرخي يوم 12-12-2014 في 08:18 PM.
  رد مع اقتباس