وهكذا هو مداد الفؤاد المكلوم ولوعته حينما يرثي
رفيق دربه وزميل مشاعره ، يبث شكواه شجنًا ودمعًا
يسح على شرفات القريض ذاكرًا ومذكّرًا خفقان الزمن
الجريح بشاعر الشهداء والأرض والياسمين ، آلمتنا أيها
الكبير برثائك للشاعر القدير ، جمعنا الله تحت ظله مع الخالدين
أصحاب صدق الكلمة وروعة الشعور ، وهناك نشدو ما كتبناه حيث
تنتفي الآلام ولا يبقى سوى الروح والريحان والنعيم المقيم ، شكرًا لقلبك
سيدي الكريم ، والرحمة والخلود للأديب الفقيد .