اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواد الشقاقي الأستاذ الشاعر الكبير ماجد الملاذي بحق هذه القصيدة تبكي الحجر وكانت من قبلها مرثية إبن زريق البغدادي وأسميها مرثية ولا أتردد لأنها عبارة عن رثاء للعدالة الإنسانية في كل الأزمنة والعصور وعدالة القدر رائعة في كل شيء وأول الأشياء صدق الشعور بها و مَركبي تائهٌ في اليمِّ تقذفـُهُ الـ أمواجُ هائِجَةً ، والهمُّ يخزله إذْ كنتُ أحْسَبُ أنِّي جئتُ مُزْدلِفاً : أُنْساً ، يُجاذِبُني في الخَير أجْزَلـُهُ لكنَّني لمْ أعُــدْ إلا بـِما سَلَـبَــتْ مــِنِّي المَكائــِدُ : حُلْماً كنتُ أحمِلـُهُ تثبت مع خالص إعجابي وتقديري أخي العزيز الشاعر الجميل عواد الشقاقي لقد غمرتني بلطفك ونبلك ، بما باحت به حروف مشاركتك الرائعة . أشكر لك اهتمامك النبيل ومشاعرك الودودة السامية .. فائق التحية والاحترام