اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد الغالية ليلى.. نص فيه مناجاة وعتاب غير مباشر للحبيب.. تحاول هنا بطلة النص أن تميط اللثام عن طقوسها في حبه..لعله لا يدري ..تحاول أن تذكره بوفائها له رغم البعد...تحاول أن تثبت له بأنها باقية على العهد.. لكنها بفضول الأنثى العاشقة تريد أن تعرف كيف يمارس طقوس حبها ..هل يتساوى معها أم يزيد ...طبعاً انا كأنثى سأفشي سر هنا...كل أنثى تتمنى أن يكون الحبيب متطرفاً في طقوس عشقه لها.. في نهاية النص وبعد رحلة من التعب والارهاق من التفكير قررت أن تسلك طريقاً واحدا وهو الوفاء ولا غير الوفاء حتى لو لم يكن يبادلها هذا الوفاء... ليلى ..كنت هنا أنثى شفافة كالبلور..سكبت من عطر مشاعرك الكثير فانتشت ذائقتنا برذاذ هذا الصدق الأنثوي العفوي.. أتمنى أن أكون قد قرأت النص كما يليق به.. محبة لا تبور، سلوى شكرا على تواجدك هنا سلوتي افشاءك للسر هنا كان ضروريا و مهما غاليتي سعيدة بكلماتك التي زادت كلماتي عمقا و معنى. محبتي و تحايا بعبق الياسمين.