ترى إلى متى سيظلون هكذا مغيبين برضاهم عن حقيقة واقعهم المؤلم ؟ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كل الشكر لمروركِ السيدة الفاضلة عواطف ، و مداخلتكِ التي تضج بالألم . احترامي و تقديري