أبو القاسم الشابيّ يعلم كنههُ
لذلك أهدته المعارفُ مَوْسِما
...........
ويشهدُ عن ريّاهُ " زيتونةُ " الحمى
غداةَ أتاهُ بالمحبّةِ مُسلما
............
فضاءُ سخاءٍ ، وابنُ زيدونَ كفُّهُ
فكانَ سحابًا للحضارةِ سُلّما
وتبقى تونس الخضراء رمزاً للحضارة والمعرفة
لحرفك رونق
سعدت أن أكون أول العابرين على هذه الزيتونة
دمت بألق
تحياتي