في السدس الرابع من الليل يتربع القلق يقدّ البياض .. والنعاس يثقل الجفون وفي سدسه الأخير يستيقظ شيطان الشعر يَسكرُ بزيت مصباحي ويغرس في اصبعي الحبر ويتركني كالريح .. غير آبهة من غضب البحر تجرف الحرف .. كالموج ترفعه تأخذه الى حيث أعشق ما بين السماء .. والأرض صحوة .. ثم أنام