اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف أبو القاسم الشابيّ يعلم كنههُ لذلك أهدته المعارفُ مَوْسِما ........... ويشهدُ عن ريّاهُ " زيتونةُ " الحمى غداةَ أتاهُ بالمحبّةِ مُسلما ............ فضاءُ سخاءٍ ، وابنُ زيدونَ كفُّهُ فكانَ سحابًا للحضارةِ سُلّما وتبقى تونس الخضراء رمزاً للحضارة والمعرفة لحرفك رونق سعدت أن أكون أول العابرين على هذه الزيتونة دمت بألق تحياتي شكرًا لكم سيدتي على فيوض الكرم ، وكل عام وأنتم بخير .