الراقي صبحي ياسين مساء معتق بالفرح
ومن ينسى هذا التاريخ الذي نحت منظر الزيدي أرقامه بشجاعته و كان مثلا للعراقي الشهم .. و استرجعنا مع رحلة حذائه هذه مواطن الجمال في تاريخنا .. نعم حذاء منتظر الزيدي صفعنا جميعا و اخرجنا جميعا عن حالة الدهشة و الصمت و البكاء و العويل .. و قد نحت هنا بقلمك هذه الحادثة التاريخية بحروف من لازورد .. كلمات باذخة بمعناها و لوحاتها التي نطقت بالواقعة بكل جمال ووصفت مشاعر البطل منتظر الزيدي بكل صدق وشفافية .. و وصفت مشاعرنا جميعا .. كلمات لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام دون التوقف و التمعن و التزود بالجمال .. كل التقدير لك و لقلمك السامق مع الياسمين الشامي