أخي الكريم محمد سمير ليتك بقيت في حلمك ، لتثرينا و تمدنا بمشاعرك الجميلة و حوارك معها لنعرف إلى ما سينتهي ، لكنه الواقع الذي نصحو عليه دائما تحية و تقدير