(ح) أحلمُ بعطرِكَ وزهرة تمنحُني رحيقَها تتبرأُ مِنْ دَمِها بِوَطَنٍ ينتظرُني في شفقِ المسافات يُقرِئني سورةَ الأحد سأَحضنُ عُمري وأطوِّقُ الجَرَس والمِئذنةَ .. لتعرسَ جوارِحي في معبدِ السَّعد وأُطفئَ جمرةَ القَلق لن أعودَ إلى المبتدَأ . صحوة .. ثم أنام