أخي صبحي تسارعت دقات القلب حزنا و ألما عند قراءة قصيدتك السامقة. فقد ذكرتني بحقبة موجعة في تاريخ عراقنا ... الجرح الذي لازال ينزف. صورت هنا مشهدا يعبر عن العربي الأصيل الأبي الذي لا يطأطئ لأي كان. أحييك على ابداعك رغم الألم الذي اعتراني. كل التقدير.