اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى عبد العزيز أخي صبحي تسارعت دقات القلب حزنا و ألما عند قراءة قصيدتك السامقة. فقد ذكرتني بحقبة موجعة في تاريخ عراقنا ... الجرح الذي لازال ينزف. صورت هنا مشهدا يعبر عن العربي الأصيل الأبي الذي لا يطأطئ لأي كان. أحييك على ابداعك رغم الألم الذي اعتراني. كل التقدير. وأحييك أخت ليلى على ذائقتك الدبية المميزة تسعدني القراءة الواعية المتأنية المتفحصة سلم بنانك وبيانك سيدتي وشكرا على اناقة الحرف ورقة العزف