ضحِكوا وقالوا يا لنائِبَةِ الهوى! = كهْلٌ بَراهُ الحبُّ فهْوَ أسيفُ!
يسْتكْثرونَ على المساءِ نضارةً = يرْتدُّ منها لونُهُ المخطوفُ
يَتنَدَّرونَ بعَوْسَجٍ نزَحَتْ بهِ = أشواقُهُ للوردِ وهْوَ عَفيفُ
ما أروع مايسطره يراعك الغيداق أخي الغالي فللروعة عنوان..
قصيدة ماتعة
سلم بنانك والبيان
تثبت
مع التقدير وأعطر التحايا
ملاحظة: أخي الغالي أرسلت لك رسالة على الخاص لكن صندوق بريدك لم يستقبله أرجو إفراغ الصندوق ودمت لأخيك سالماً...