لمّا تصير الكتابة فيك عناءا بهيجا يجيئ الحرف آها مُشعَلا بالشّوق يصرخ في نزعه فتمهّل واقرأ تسابيح الكلام فما أعزفه لك لم يبق منه غيرُ عنائه
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش